fbpx

كلمة رئيس مجلس الإدارة

من منطلق غرس الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه فإن المجتمع الإماراتي قد شب على ثقافة العطاء ونجدة المحتاج ،وقد عززت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة هذه الثقافة ونمتها الى أن أصبحت الإمارات في مقدمة الدول المانحة على مستوى العالم وسبَاقة في تقديم يد العون والمساعدة للمحتاجين، ولم تكتفي بذلك بل قامت بتطوير منظومة العمل الخيري من خلال عدة مبادرات مبتكرة مما ساهم في حصولها على لقب عاصمة العطاء في العالم في عام 2013.

إن إنشاء صندوق الفرج قد جاء ترجمة لهذه التوجهات ومواكبا لها ولتعاليم ديننا الحنيف الذي يحثنا على التعاضد ومساعدة المحتاج وقد قام بتوفير منصة هامة للأفراد والشركات الباحثين عن تأدية دورهم كمساهمين أساسيين في بناء مجتمع قوي ومتماسك من خلال مساعدة المعسرين وأسرهم على البدء من جديد وعودتهم كأعضاء فاعلين في المجتمع.

faraj fund chairman
سعادة الدكتور / ناصر سالم لخريباني النعيمي 
رئيس مجلس إدارة صندوق الفرج

الفئات المستهدفة

بالنسبة للكثيرين ، تعد الحياة كفاحًا مستمرًا ، وغالبًا ما تؤدي القرارات أو الظروف السيئة الخارجة عن سيطرة الفرد إلى إستمرار المعاناة.

ينصب تركيزنا على الأشخاص الذين تم توقيفهم في المؤسسات العقابية والإصلاحية على ذمة قضايا مالية، بالإضافة إلى أسر النزلاء التي كانت تعتمد بشكل أساسي على الدخل الذي يوفره رب الأسرة (النزيل) .

أولئك الذين يكافحون لسداد القروض والديون المدنية

أولئك الذين يكافحون من أجل دفع الديات الشرعية

أولئك الذين لا يستطيعون سداد الرسوم القضائية

أولئك الذين يكافحون لدعم أسرهم في الخارج

أولئك الذين يكافحون لدفع ثمن التذاكر للعودة لأوطانهم

من وحي إيماننا بتعاليم ديننا و قيمنا و موروثنا نسعى الى مجتمع يمكن فيه لجميع القادرين تقديم يد العون و مساعدة الأخرين

الرؤية و الرسالة

رؤية صندوق الفرج

انطلاقا من وحي إيمانا بتعاليم ديننا الحنيف، وقيمنا وموروثنا نسعى الى مجتمع يمكن فيه لجميع القادرين تقديم العون ومساعدة الأخرين.

رسالة صندوق الفرج

بعطائكم نساعد المجتمع على المضي قدما عملنا يتمحور حول توفير المساعدة للسجناء المعسرين وأسرهم في جميع أنحاء دولة الامارات العربية المتحدة.


إنجازاتنا

إن الهدف الأساسي للصندوق هو إعطاء الأمل في أشد اللحظات للسجناء وأسرهم من خلال توفير وسيلة فريدة تمكنهم التغلب على أعبائهم وإعادة بناء حياتهم.

منذ تأسيس الصندوق في عام 2009، عملنا بشكل وثيق مع شركاء محليين لزيادة الوعي ومعالجة الظروف التي يواجهها العديد من السجناء. فمن خلال التبرعات التي جُمعت حتى الآن سمحت لألآف من الناس إعادة بناء حياتهم، وإنقاذ أحبائهم ولم شمل الأسر حول العالم. من خلال هذا التعاون المستمر، وبمساعدتكم، نتمكن من مواصلة تقديم المساعدة لمن هم في أمس الحاجة إليها ونقدم لهم الأمل لمستقبل أفضل لهم ولأسرهم.

15,356

سُجناء تم الافراج عنهم

1,850

أُسر سجناء تَمت مُساعدتها

5,326

سجناء تم إعادتهم لأوطانه

شركاؤنا




قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

"من فرج عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة"

رواه مسلم

تابعونا

© 2019 جميع الحقوق محفوظة لصالح صندوق الفرج - الشروط والأحكام